|
|||||||
| المنتدي العام أي موضوع مالهوش قسم في المنتدي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مصراوي جامد
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: طولكرم
المشاركات: 297
الجنس:
ذكر
سرعة الاتصال:
DSL-512KB
|
عندما كتبا كل من ويل وإريل ديورانت رائعتهم التاريخية الخالدة : قصة الحضارة آراخا كل شىء عن حضارات الشعوب وتاريخهم وحتى حروبهم ... لكنهما نسيا الخاتمة فلم تكن الحضارة كل شىء .. كانت هناك إيضا مسببات انهيار الحضارة 1: الحروب العالمية ربما تكون اشهر حروب العالم الحديث هى حربى العوالم سواء الاولى 1914 : 1918 والتى دحرت كلا من الامبراطورية العثمانلية والقيصرية الروسية الرومانوفية ... وظهر على اعقابها كل من القوة اليابانيه والمانيه والامريكية ، وكان من سيائتها أول ظهور للعلمانية فى بلاد اسلامية ... بعد اطاحة كمال الدين اتتاورك بـ السلطان العثمانى واعلانه الجمهورية ،أواعلانه الدولة العلمانية .. وكذلك الاعتراف الانجليزى بالكيان الصهيونى ووعدهم له بـ إنشاء وطن قومى فى اراضينا العربية ... وبعد فترة سلمية عالمية ليست بالطويلة إندلعت الحرب الثانية 1939 :1945 والتى كانت اقوى الحروب واكثرها شراسة ودموية والتى نتج عنها ظهور الوحش النووى ولأول مرة ... ثم انهيار حضارات عسكرية اوربية قديمة ... لتظهر على الساحة كل من الولايات المتحدة الامريكية ونظيرها الاتحاد السوفيتى الذى قام على انقاض القيصرية الرومانوفية .. بعد ثورة البلاشفة 1917 .. والذى اصبح قوة لا يستهان بها حتى كانت الحرب فظهرت قوته معها ... وكان من نتائج هذه الحرب تقسم العالم الى قطبين أحداهم شرقى والاخر غربى .. ونظاميين اعتمدا الحرب الباردة فيما بينهما تجنا للصراع النووى الذى قد يؤدى بالحضارة ... فكان الصراع يقتصر على التقدم العلمى والتكنولجى .. بالاضافة الى حروب المخابرات السرية والتجسسية .. وافرز هذا الصراع فيما بينهما .. ظهور الارهاب العالمى .. فقد كانت كل دولة منهم تحاول فرض سيطرتها وكسب الكثير من الدول والمؤسسات والجماعات اليها .. ففرض الاتحاد السوفيتى قوته على اوربا الشرقية ومناطق من جنوب شرق اسيا .. وامتد دعاتهم الى امريكا اللاتينية وبعض الدول العربية .. وغاراتهم الحربية والعسكرية على دول اسلامية منها افغانستان ، واذربيجان ، وكذلك اقليم او جهورية الشيشان الذى ينادى بالاستقلال منذ زمن ... وكانت لامريكا نصيب الاسد هى الاخرى فى التفريق بين دول واخرى .. مثلما فعلت بين الكوريتين ... اوالصين وتايوان .. او الاغارة على بعض الدول اللاتينية مثل بيرو واعتقال وخلع عدد من الرؤساء المجابهين لحكمها مثلما فعلت فى الفلبين أو بيرو أو كولومبيا .. ثم كان منها خطوات أخرى فى السياسة الدينية لدى البعض .. لتقوم بتدريب هؤلاء على محاربة الدب السوفيتى .. اوفتح المجال للجوء هولاء بفتح اراضيها لهم ... ولا مانع من الاغارة على بعض الدول مثلما حدث مع ليبيا فى منتصف الثمانينات .. أو ضرب وحدة الصومان منتصف التسيعنات .. وهكذا الى ان انتهى المطاف بكلا القطبين بالهزيمة الاقتصادية لا العسكرية .. للقطب السوفيتى .. فتراجع واستسلم واندحر ليبقى العالم تحت قبضة القوة الامريكية 2 : النظام العالمى الاوحد وازماته رغم أن الثورة الشيوعية فى الصين الشعبية .. افاقت ماردا وايقظته واخرجته من قمقمه .. ليصبح مع الوقت من اقوى الدول عسكريا .. الا ان التعداد السكانى الرهيب .. لم يسمح له بالسيطرة الكاملة .. حتى على بعض اراضيه التى خرجت عن العباءة الماوية .. فرغم اعادة هونج كونج اواخر التسيعنات .. الا ان الازمة لا تزال مشتعلة بين الصين وتايوان .. وان اعتمدت الصين سياسة النفس الطويل خيرا من اشعال حروب .. قد تدخل فيها اطراف اخرى .. تهدد المسيرة الاقتصادية التى تعتمدها ... هكذا فضلت الصين الابتعاد عن الصراع المباشر .. ولكن امريكا قررت فرض سيطرتها وقوتها الجبرية على الجميع وبدون قيود .. ومن ثم تبنت سياسة الشرطى العالمى وراعى الامن والنظام فى الكوكب بأكمله ... ورغم الهزيمة المنكرة التى نالتها القوات الامريكية التى كانت تحت عباءة قوات حفظ السلام الدولية فى الصومال .. الاانها حاولت اللجوء الى الظهور مرة اخرى وبشكل اخر فى حروب البوسنة ووقفوها بجوار المستضعفين ضد المجازر الصربية .. وان غضت النظر عما يحدث فى المنطقة العربية والاارضى الفلسطينية خاصة ... ثم بدأت امريكا تكشر عن انيابها تجاه كل ماهو عربى أو مسلم ... بعد حادثة تدمير برجى التجارة العالمى الشهيرة فى اوائل الالفية ... مما جعلها تدير الدفة .. تجاه كل ما هو اسلامى .. بدات بـ افغانستان ، ومن ثم بعض المناواشات فى السودان والاعتراف بالمتمردين فى جنوب السودان ، واخيرا غزو العراق .. وتهديد بعض الدول على رأسهم كان التهديد الغير مباشر لدولة نووية مثل باكستان الذى اعترف رئيسها .. انه تلقى تهديد امريكى اذا لم يتحالف معها ..بـــ اعادة باكستان الى العصور الحجرية .. ثم بدأت سياسة محاربة الدين سواء عبر الابواق العلمانية فى الفضائيات والصحف العالمية والندوات والمدونات .. او بالحروب النفسية بالاشارة الى الاله العسكرية كما تفعل مع المملكة العربية السعودية .. أو كما تناوش ايران كل فترة واخرى بـ استخدام الالة العسكرية ضدها بمناسبة وبدون مناسبة .... وهو الامر الذى جعل الجميع يتسائل لماذا لم تتدخل امريكا فى البرامج النووية سواء للهند أو اسرائيل أو باكستان او حتى كوريا الشمالية .. وكانت تكتفى بالشجب لهذه التجارب وفرض بعض العقوبات على الهند وباكستان ... والتلويح بيد من ورق ضد كوريا الشمالية وغض النظر كليا مع اسرائيل ... كل هذه العوامل ادت الى ظهور نوعا من التمرد الداخلى على كل ماهو امريكى داخل الشعوب المحكومة بحاكم تابعين لامريكا .. تحولت هذه المقاومة .. من مجرد فكرة الى مقاومة مسلحة .. ثم قويت وتوحشت مع زيادة القمع ضدها واتهامهم بكل ماهو لهم وعليهم... وانضم اليهم بعض الجهلاء فـ اخذوا من الدين قشوره قبل اصوله لتتحول الى مايسمى بـ الارهاب ...ولكن من يسميها ولمصلحة هذه التسمية هذا هو السؤال ؟ 3: الحرب على الابواب المياه ازمات مياه الشرب والغذاء والغلاء الذى اجتاح العالم ككل .. يفيد بان الحرب قادمة قادمة .. هى حرب الجوع والعطش .. قبل أن تكون حرب الارهاب منه وعليه او حروب السيطرة وفرض القوة عندما يصدر عن الامم المتحدة ومنظمات عالمية مثل اليونسكو والصليب الاحمر .. اعلان ان مياه الشرب الصالحة للاستخدام الادامى لاتصل الى 2.2 مليار نسمة على هذا الكوكب ... وان الـــــ 260 نهرا داخليا او عالميا .. لن تغنى عن عطش هؤلاء .. وان حوالى نصف المليار نسمة قد لايجدون ماء بحلول عام 2025 فماذا بعد ذلك ؟ماذا بعد الماء ؟ الماء هو سبيل الحياة .. فعن ماذا سيدافع الانسان او الفرد منا بعد حياته ... لو اصبحت الصورة كما تقول الدراسات والوثائق الدولية فمعنى هذا .. انها حرب الحياة أموت او احيا .. ان المقايضة ستكون بقطرات من الماء .. وليست ببعض الدولارات ، وماذا اذا اكنت الدراسة سليمة وان نصف المليار قد يموتون عطشا ..فمعنى ذلك أنها حرب الجوع ايضا .. فمن لن يجد ماء ليشربه لن يجده ليزرع به ... وناتى لازمة الغذاء : وكانت كاتبة فى البى بى سى قد صنفت اعمال الشغب والتمرد التى حدثت اعقاب الشهور الماضية فى كل من هاييتي والكاميرون وأندونيسيا ومصر،بانه تمد من اجل الغذاء لا أكثر ولا اقل .. فما هو أكثر من الغذاء ايتها الكاتبة ؟ الانسان ياكل ليعيش .. فان لم يجد ما يتعايش به .. فعلى ماذا يعيش على الهواء ... نعم كان هناك تمرد والتمرد دائما مايكون شرارة لاحداث كبرى ... ربما تحتمل الشعوب القمع والحكم الشمولى الديكتاتورى وبعض الفقر ، ولكنها لن تحتمل الجوع ... الجوع هو اول اسباب التمرد والثورات فى كل مكان .. ول رجعنا الى تاريخ الثوارت الكبر مثل الثورة الفرنسية او البلشيفية سنجد الجوع والفقر كان العامل الرئيسى لاشعالهما وماذا بعد الجوع ؟ الغلاء : وهنا اقول حدث ولا حرج .. اذ اقول ان السبب الرئيسى للغلاء العالمى هو .. الاغنياء ، ولا شىء الا الاغنياء وعندما اقول الاغنياء لن اقصد الافراد بقدر ما اقصد الدول نفسها .. فقديما فى صغرنا وحتى الان .. لانزال نستمع الى فكرة القاء الفائض من مخزون الغلال الامريكى فى المحيط .. حتى لا يقل ثمنه فى الاسواق العالمية .. وبعدها نجد المسؤولين الامريكيين على الشاشات المرئية يبكون مجاعات اطفال افريقيا ... الحروب التى نشات وتنشا وستظل على هذه الدائرة حتى نهاية المطاف .. تزيد طرديا من اشتعال الاسعار .. القوة المسيطرة على السلع الاستراتجية .. بالاضافة الى طفل العولمة المسمى بالجات .. والجات لمن يعتقد أنها مجرد اتفاقية للحد من ظاهرة الجمارك فقط .. هى ايضا اتفاقية للاستيراد والتصدير فمادمت استورد منك سلعة لزم عليك ان تستورد منى سلعا .. فــ اذا قلنا ان امريكا تستورد منا ملابس مثلا رغم ان القطن اصبح يشترى منهم .. فلابد ان نستورد ماليس لدينا منهم .. وبدون جمارك وبفرض التعريفة التجارية .. كما يريدها صاحب المنتج او المورد كل هذه الاسباب او بعض منها فقط .. يشير او ينذر بعواقب الحرب الجديدة .. حربا كاسحة هى حرب ضد القوة المسيطرة وحرب ضد القمع وضد الظلم وضد الجوع والعطش والغلاء ،وضد النظام العالمى وتابعيه ... حربا شاملة بكل معانيها فهى اما للموت او للحياة هكذا يقول الخبراء ، وهكذا اتسائل اين نحن منها او هل سنعيش لنراها مجرد تساؤل ؟ اتمنى الا يكون .... العناصر : 1- مقدمة عن خاتمة قصة الحضارة 2- مداخلة تاريخية عن حربى العوالم الاولى والثانية 3- الازمات التى نتجت عن النظام العالمى الجديد 4- اسباب الحروب المستقبلية المصادر : 1 - المعجم المختصر للوقائع التاريخية العسكرية : سالم العيسى 2-من أجل حوار بين الحضارات : روجيه جارودى 3-قصة الحضارة : ويل وإيرل ديورانت 4-حروب المياه المستقبلية : مجلة كوزموس العالمية 5 – مقالات متناثرة من هنا وهناك ( الجزيرة ، بىبى سى ، صحيفة العالم ، النشرة الدورية لمنظمة اليونسكو ) |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مصراوي جامد
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: طولكرم
المشاركات: 297
الجنس:
ذكر
سرعة الاتصال:
DSL-512KB
|
كلما قراتُ التاريخ أدرك أننا ما زلنا أقزاما تتسائل إذا كنا سنلحق الحرب ضد الظلم والجوع والقهر ؟ لالالالالالالالا لأننا جيل قد تعايش مع كل هذا نحن جيل لا يصلح للمعارك أصلا باستثناء مجموعات صغيرة تناطح الصخر في فلسطين والعراق والغلبة ستكون للأقوى طبعا ليس يأسا من رحمة الله لكن هذا هو واقع الحال وربما حكمة الخالق فلو كان نصف العالم مثل جيفارا وعمر بن عبد العزيز لما خلق الله الجنة والنار أصلا نحن جيل استهلاكي يريد أن يعيش ان يستمتع بالحياة حتى لو كان بأدنى فرص للرفاهية نحن جيل لا يريد تغيير العالم والعولمة بل نريد أن نكون جزء لا يتجزا منه نريد أن نلبس السكيني والبودي والقمصان الملونة ونأكل الهامبورجر حتى الحجاب فقد فقد معناه حين تسللتْ اليد التركية والفرنسيه إليه لم تعد مبادئ جيفارا شعارا نرفعه لم تعد الحرية المطلقة مطلب وهدف قدوتنا هو توم كروز وأنجلينا جولي والفتى الشاب ديكابريو أصبحتْ لنا القدرة على التعايش بين اختلاف الأديان والمذاهب السياسية بشكل طبيعي بغض النظر من هو المسيطر المهم أننا نعيش وسحقا للأحلام والطموحات الوهمية سحقا للكرامة .. أصبحت موضة قديمة أحمد الله أن الطائرتين اللتان دمرتا برجي التجارة العالمي لم تقعا على البيض الأبيض ولم تصب عائلة بوش لأنه لو حدث ذلك لأمر بوش بتدمير نصف العالم نحن الآن نعلك بالإنجليزية في محادثتنا من يدري ربما سنتحدث بالصينية إذا أصبحت الصين هي المسيطرة على العالم فقط انتظر |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مصراوي جامد
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: طولكرم
المشاركات: 297
الجنس:
ذكر
سرعة الاتصال:
DSL-512KB
|
أولا ما يسمى بالارهابيين كلهم بلا استثناء ولا مبالغة تابعين لأمريكا واليهود وهناك أدلة واضحة وبينة . منها أن طالبان في أفغانستان معهم أسلحة أمريكية . ومعلوم منهم مجازر العمليات الانتحارية التي يروح ضحاياها نساء وأطفال وشيوخ . اذن فوظيفتهم هي نفس وظيفة أمريكا وهو قتل الأبرياء . وبم تفسر العمليات الانتحارية البشعة أيضا في العراق . والمعلوم في الصومال أو السودان أو أو أو ما يفعله الاراهبيين لا يفيد الناس الأبرياء بل يعود على الناس الأبرياء بالقتل والتشريد والجوع . ومما لا تعلمه عن ايران أن مهديهم المنتظر سينادى اسمه باللغة العبرية - كما في اعتقادهم - وسيتبعه أنبياء لبني اسرائيل بعدما يحييهم من الموت . وهذا دليل واضح على موالاتهم للصهيونية وسأقول كلمة أنا مسؤل عنها أمام الله يوم القيامة أن ايران لا تكن العداء لليهود أو امريكا بل هي موالية لهم . وهم يريدون ان يشعروا المسلمين أنهم بين قوتين نوويتين واقتصاديتين وديمقراتيطين ألا وهما ايران واسرائيل . حتى تكون محاربتهم للاسلام سهلة . ومن المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان المسيح الدجال سيخرج من مدينة على حدود ايران تسمى خراسان وسيتبعه ( 70,000 ) يهودي من يهود اصفهان أو أصبهان الايرانية . وبالنسبة لحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين فنحن لم نرى منهم إلا دمار للبلاد الاسلامية وخصوصا حماس بعد موت المجاهد الشيخ أحمد يس فلم يأتيا لنا الا بالدمار والخراب لناس أبرياء . اذن سيكون معظم الأطراف في هذه الحرب الثالثة معادية للمسلمين . وسأقول باختصار قصة الحرب التي أخبر عنها الرسول في آخر الزمان . سيقاتل المسلمين والروم - الروم أوربا وأمريكا حاليا - فئة ثالثة - الله أعلم من هم وسيغلبونهم وسينتصر المسلمين والروم على تلك الفئة ثم تكون معاهدة سلام بيننا وبين الروم فيغدرون بهذه المعاهدة فنقاتلهم ونحن المسلمون على ثلاث فئات . فأول فئة سيرتدون عن دين الاسلام ويدخلون في جيش الروم . وثاني فئة سيموتون شهداء في سبيل الله وهم أفضل الشهداء . وثالث فئة لن تحسم الحرب حتى يأتي تعزيزات لجيش المسلمين فيغلب المسلمين الروم ويفتح المسلمون روما وبعدها سيخرج المسيح الدجال . وقبله بسنين يكون هناك مجاعة عالمية . يخرج من خراسان ويتبعه يهود أصفهان وبعدها بأربعين يوما يوما كسنة ويوما كشهر ويوم كجمعة وباقي الأيام عادية . ينزل عيسى بن مريم عليه السلام ويحارب المسلمين اليهود في فلسطين وهم بقيادة المسيح الدجال فيغلب المسلمين اليهود . |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| Designed by: Miner Skinz |
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
|
![]() |